10-11 القدّيس فيليبس الرسول أحد الشمامسة السبعة:
" ...انحدر فيلبس الى مدينة من السامرة وكان يكرز لهم بالمسيح. 6 وكان الجموع يصغون بنفس واحدة الى ما يقوله فيلبس عند استماعهم ونظرهم الآيات التي صنعها. لأن كثيرين من الذين بهم أرواح نجسة كانت تخرج صارخة بصوت عظيم. وكثيرون من المفلوجين والعرج شفوا. 8 فكان فرح عظيم في تلك المدينة"
> انقروا هنا لقراءة السيرة بالكامل
10-12القدّيس البار سمعان اللاهوتي الحديث
في إحدى الليالي، صار في النور الذي اخترق كلّ أعضائه وجعله، بكلّيته، ناراً ونوراً. وإذا بصوت من فوق يذيع عليه أن هذا المجد الذي جعله يتجلّى، هو إيّاه المدخر للمختارين في القيامة العامة.
مذ ذاك، وقد ملكه الروح القدّوس وصار إلهاً بالنعمة. أخذ يخط مقالاته اللاهوتية والميستيكية.
> أنقر هنا لقراءة السيرة بالكامل
10-12كربُس وبابيلوس وأغاثوذورس وأغاثونيكي الشهداء
كان كربُس كاهناً للأوثان، ثم اهتدى إلى المسيح واعتمد وصار أسقفاً على كنيسة ثياتيرا المجاورة لأفسس وهي كنيسة أسسها القديس يوحنا الحبيب. أما بابيلوس فكان شماساً له...
10-14القدّيس قزما المنشئ أسقف مايوما
القدّيس قزما المنشئ أسقف مايوما
وكما أخذ قوزما ويوحنا عن أستاذهما العلوم الدنيوية، أخذاً أيضاً علم العلوم وفن الفنون: محبة النسك والصلاة، الحياة الرهبانية. فانتقلا، في وقت لاحق، إلى دير القديس سابا، وانخرطا في الحياة الملائكية.
10-14القدّيسون نازاريوس وجرفاسيوس وبوطاسيوس وكَلسيوس الشهداء ورفقته
شهداؤُك يا رب بجهادهم، نالوا منكَ الأكاليل غير البالية يا إلهنا، لأنهم أحرزوا قوَّتكَ فحطموا المغتصبين، وسحقوا بأسَ الشياطينَ التي لا قوَّة لها. فبتوسلاتهم أيها المسيح الإله خلصْ نفوسنا.
10-14القدّيس قزما البار الناظم
لقد تزينتَ بالفضائل يا قزما اللاهج بالله، فحصلتَ زينةً لكنيسة المسيح وزيَّنتَها بالتسابيح أيها المغبوط، فتشفع إلى الرب أن يُنقذنا من حِيَل المحارب المتنوعة، نحن الصارخينَ إليكَ: السلامُ عليكَ أيها الأب المثلّث السعادة.
10-15القدّيس لوكيانوس الشهيد في الكهنة المعلّم الأنطاكي
لكَ نحتفل جميعنا بالمدائح، يا لوكيانوس مبجلين إياك، يا مَن أشرقتَ أولاً بالنسك، وتلألأتَ ثانياً بالجهاد، بما أنكَ كوكب كلّي البهاء، فلا تزال متشفعاً من أجلنا جميعاً.
10-17النبي هوشع
"إن للرب محاكمة مع سكان الأرض لأنه لا أمانة ولا إحسان ولا معرفة لله في الأرض".
الكاهن أضحى ضالاً ومضلّلاً. " قد هلك شعبي من عدم المعرفة. فبما أنك رفضت المعرفة أرفضك أنا حتى لا تكهن لي". والشعب تحول إلى عبادة الأصنام. "شعبي يسأل خشبه وعصاه هذا هو الزنى بعينه لأن آباءهم كانوا قد نذروا الأمانة للعليّ القدير. "روح الزنى قد أضلّهم فزنوا من تحت إلههم". فليحذر الشعب والكهنة، إذاً، لأن الشعب الذي لا يفطن يتهوّر".
10-18القدّيس لوقا الإنجيلي الرسول
هو كاتب الإنجيل الثالث وسفر أعمال الرسل.
هو لوقا الطبيب (كولوسي 14:4) معاون بولس الرسول ورفيقه في عدد من أسفاره.
هو من أنطاكية، وكتبنا الليتورجية تصفه بأنّه "جمال الانطاكيين" (صلاة المساء).
هو أحد التلميذين اللذين دنا منهما السيّد في الطريق إلى عمواس وسار معهما. (لوقا 18:24 ).
بحسب تقليد الكنيسة كان رساماً وينسبون إليه أوّل أيقونة لوالدة الإله.
10-19القدّيس يوئيل النبي ( 810 – 750ق م)
موضوع نبوءته الأساس هو يوم الرّب القريب (15:1). وما انقطاع المياه ونكبة الجراد اللذان حلاّ بالبلاد سوى من علامات مجيئه. والسبب ضلال الشعب وعزوفه عن إلهه. من هنا حث السيّد الرّب شعبه عبر نبيّه يوئيل أن " إرجعوا إليّ بكل قلوبكم وبالصوم والبكاء والنوح، ومزّقوا قلوبكم لا ثيابكم وارجعوا إلى الرّب إلهكم لأنه رؤوف رحيم بطيء الغضب وكثير الرأفة..." (2: 12-13).
10-20القدّيس جراسيموس البار الناسك الجديد
هلموا لنمدح أيها المؤمنون، جراسيمُس الإلهي الظاهر لنا حديثاً، نصيراً للمستقيمي الرأي، وملاكاً بالجسد، وصانعاً الأشفية التي لا تفرغ، ليُبرئَ المرضى ويشفي المصابين، فلذلك يفيض الأشفية لمكرّميهِ.
10-21إيلاريون الكبير البار + 371 م
ولما بلغ إيلاريون الثالثة والستين وازداد عدد الزائرين والمرض وحاجات الأخوة فوق الحد، قرر الانصراف إلى الصمت. وبالجهد أقنعهم بتركه يذهب. فقط أربعون من تلاميذه رافقوه.
10-22الفتية السبعة القديسين الذين في أفسس:
كان هؤلاء السبعة أخوة وقد وردت أسماؤهم في التراث، وهم: يمفليخس ويوحنا ومرتينس وأنطونينوس ومكسيميليان (مكسيميليانوس) وديونيسيوس وقسطنطين. وقد فرّوا في زمن الاضطهاد من وجه عمّال الإمبراطور واختبأوا في مغارة في أفسس. وإذ عرف الوالي بأمرهم سدّ عليهم المغارة، فقضوا فيها شهداء.
10-22الفتية السبعة المستشهدين في أفسس
القرن الثالث ميلادي
تذكار الشهداء السبعة الفتية في أفسس
هؤلاء الإخوة السبعة الفتية كانوا من أسرة مسيحية شريفة في مدينة أفسس، فوُشى بهم إلى حاكم المدينة أنهم مسيحيون؛ فأخذ يتملـَّقهم ويتهددهم ليجحدوا إيمانهم ويضحُّوا للأوثان، فأبوا وتمكنوا من الذهاب إلى مغارة قرب المدينة إختبأوا فيها، فعرف الحاكم بمخبئهم وأرسل جنوداً سدُّوا عليهم باب المغارة، سداً محكماً كي يميتوهم جوعاً.
لكن أحد المسيحيين، بعناية إلهية، قد سبق فرمى في الغارة صحيفة من نحاس مكتوبة فيها أسماء اولئك الإخوة السبعة وهم: مكسيميانوس ومَلخُس ومرتينيانوس وديونيسيوس ويوحنا وسرابيون وقسطنطين، مع موجز استشهادهم وتاريخه فرقدوا، أي توفوا داخل المغارة. وفي السنة ٤٤١، أي بعد ما يقارب من مئة وتسعين سنة، بعهد الملك تاودوسيوس الثاني الصغير، انكشفت المغارة أمام أحد الفلاحين وفيها أجساد أولئك الشهداء سالمة من الفساد وطريئة.
فارتعب الرجل لهذا المشهد وأسرع فأخبر أسقف المدينة، فجاء هذا مع الاكليروس وجمهور من الشعب بهيئة حافلة؛ وما وقع نظرهم على تلك الأجساد السليمة وقرأوا صحيفة النحاس المشار إليها، حتى تحققوا الأمر، فدُهِشوا وامتلأت قلوبهم فرحاً وأفواههم تمجيداً لله.
فحملوا تلك الذخائر إلى الكنيسة ودفنوها باحتفال عظيم، وكانت تفيض بالنعم والمعجزات الباهرة، وكان ذلك سنة ٤٤٧. صلاتهم معنا. آمين.
10-23القدّيس يعقوب الرسول أخو الرب أول أساقفة أورشليم
بما أنكَ تلميذٌ للرب تقبَّلتَ الإنجيل أيها الصدّيق وبما أنكَ شهيدٌ فأنت غير مردود، وبما أنك أخٌ للإله فلك الدالَّة، وبما أنك رئيس كهنة فلك الشفاعة، فابتهل إلى المسيح الإله أن يخلص نفوسنا.
10-23يعقوب اخو الرب
حياته
بحسب التقليد الكنسي فأن أصول يعقوب البار تنحدر من اليهودية في فلسطين وكان أول أساقفة أورشليم، وكان يعقوب يتمتع بمكانة بارزة في الكنيسة الأولى فبحسب (أعمال الرسل 15: 19-30) لعب يعقوب البار دوراً رئيسياً في تحديد مقررات مجمع الرسل الأول حوالي عام 50م حول قضية الداخلين في المسيحية من غير اليهود والتزامهم أو عدمه بتطبيق شريعة موسى، حيث حدد يعقوب بنفسه ما يتوجب عليهم التقييد به من الناموس وهو (أن يمتنعوا عن نجاسات الأصنام ، والزنى، والمخنوق، والدم) (أعمال الرسل 15: 20).
وفي (أعمال الرسل 21: 18 -20) يبين كاتب السفر مكانة يعقوب الهامة حيث يخبرنا بزيارة بولس ليعقوب البار ليحدثه بحضور مشايخ الكنيسة بالأعمال التبشيرية التي قام بها في وقت لاحق. بالإضافة إلى ذلك فأن بولس الرسول في رسالته للغلاطيين وصف يعقوب بأنه أحد أعمدة الكنيسة مع بطرس ويوحنا ( غلاطية 2: 9).
وعن موته يخبرنا التقليد والتراث الكنسي بأنه بعد أن بقي أسقفا لأورشليم مدة ثلاثين عاماً ثارت عليه جماعة متزمتة من اليهود بقيادة رئيس الكهنة حنان وطلبوا منه أن يجحد إيمانه، حيث أصعدوه إلى جناح الهيكل في يوم عيد الفصح ليقول لجميع الشعب أن يسوع ليس الماشيح ولكنه صرخ مجاهراً بإيمانه بيسوع المسيح قائلاً : (ماذا تريدون إن تعلموا عن يسوع انه جالس في السموات عن يمين قدرة أبيه وهو الذي سوف يأتي جالساً على سحاب السماء لكي يدين بالعدل كل المسكونة) فصرخ اليهود (لقد ضلّ البار هو أيضا) وألقوا به من السطح ولما رؤوا أنه لم يمت بعد هجم عليه أحدهم وضربه على رأسه بقطعة خشب فشجها وسقط قتيلاً عن عمر يناهز الـ 63. يعتقد أن تاريخ موته كان عام 62 م وبأنه دفن قرب الهيكل.
يعقوب البار في كتب التراث
كتب أوسابيوس القيصري نقلا عن هجزيبس أن يعقوب كان مقدسا مذ كان في أحشاء أمه على غرار يوحنا المعمدان، وتحدث عنه إيرونيموس على أنه قدوة للمسيحيين في طهارة سيرته ونقاوة حياته والتزامه بواجبات الدين من صوم وعبادة وغيرها ويقول بأن يعقوب لما بلغه خبر موت المسيح أقسم بأن لا يتناول أي شيء من الطعام حتى يقوم يسوع من بين الأموات وفي يوم أحد القيامة ظهر له يسوع وأعطاه خبزاً وقال له (قُمْ كُلْ يا أخي فان ابن الإنسان قد قام).
ويعتقد البعض بأن يعقوب البار عاش بحسب منهاج جماعة الناصريين حيث لم يكن يأكل اللحم أو يشرب الخمر ولم يحلق شعره أو ذقنه أبداً.
وبحسب المؤرخ يوسيفس فأن دمار أورشليم عام 70 م بيد الرومان وما رافقه من ويلات على الشعب اليهودي كان عقوبة إلهية على جريمتهم بقتل يعقوب البار.
تنسب ليعقوب ليتورجية ( قداس القديس يعقوب أخي الرب) والتي يعتقد أنها أول ليتورجية مكتوبة للقداس المسيحي، وبرأي الباحثين فأنها كتبت في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس. ويظن بأن هذه الليتورجيا كانت أساس قداس كل من القدّيسين باسيليوس الكبير ويوحنا الذهبي الفم.
10-24 الشهيد العظيم الحارث النجراني
523م
الجزيرة العربيّة التي ارتبط تاريخها بالجاهليّة والإسلام، شهدت للمسيح منذ قرون طويلة حتّى قبل ظهور الإسلام فيها، فارتوت بدمّ الشهداء الذين أبوا أن يتخلّوا عن إيمانهم رغم قساوة الظروف. ومن مدينة نجران، سطع نجم قدّيس شهيد، كان زعيم المسيحيين، وقف في وجه السخط اليهودي، وأعلن إيمانه بشجاعة وثقة بالمسيح. إنّه حارث بن كعب النجراني، مثال الحوار والتفاعل بين الشعوب والحضارات. عاش مستنيراً من كلمة الله، رفض أن يكفر بالمسيح، فقبل الإهانة من اليهود، وكان مثالاً لرفاقه، شجّعهم على الثبات بإيمانهم فلا عذاب ولا سيف ولا شدّة تفصلهم عن محبّة المسيح. تقدّم من الموت بشجاعة باسطاً يديه على شكل صليب فقطع عنقه وعنق رفاقه الثلاثمئة والأربعين في الرابع والعشرين من تتشرين الأول من سنة خمس مئة وثلاث وعشرين ميلاديّاً .ليصبح اليوم شفيع المسيحيين في بلاد الجزيرة العربيّة.
كان الحارثُ رئيسًا على مدينة نجران وجوارِها، في شمالي اليَمَن، مسيحيًّا يسلُك في مخافةِ الله، يسوس مدينته بالحكمة والدراية ويشهدُ له الجميع بالفضل والفضيلة. وكان قد تقدّم في السنّ كثيرًا عندما واجه سيفَ الاستشهاد.
10-25القدّيسان مركيانوس ومرتيريوس الشهيدان
إذ قد جاهدتما حسناً منذ نعومة أظفاركما، يا مركيانوس مع مرتيوس الحكيم، ودحضتما آريوس العاصي، وحفظتما الإيمان المستقيم الرأي غير منثلم، تابعين المعلم بولس الحكيم، فلذلك نلتما معهُ الحياة، بما أنكما مناضلان فاضلان عن الثالوث.
10-25القديسة طابيثا التي من يافا
القرن الاول
25 تشرين الأول شرقي (7 تشرين الثاني غربي)
هذه كانت تلميذة للرب يسوع. ورد ذكرها في سفر أعمال الرسل، الإصحاح التاسع (36-42). وهذا نص ما ورد: "وكان في يافا تلميذة اسمها طابيثا الذي ترجمته غزالة. هذه كانت ممتلئة أعمالاً صالحة وإحسانات كانت تعملها. وحدث في تلك الأيام أنها مرضت وماتت، فغسّلوها ووضعوها في عليّة. وإذ كانت لدّة قريبة من يافا وسمع التلاميذ أن بطرس فيها أرسلوا رجلين يطلبان إليه أن لا يتوانى عن أن يجتاز إليهم. فقام بطرس وجاء معهما. فلما وصل صعدوا به إلى العليّة فوقفت لديه جميع الأرامل يبكين ويرين أقمصة وثياباً مما كانت تعمل غزالة وهي معهّن.
فأخرج بطرس الجميع خارجاً وجثا على ركبتيه وصلّى ثم التفت إلى الجسد وقال يا طابيثا قومي. ففتحت عينيها. ولما أبصرت بطرس جلست فناولها يده وأقامها. ثم نادى القدّيسين والأرامل وأحضرها حيّة. فصار ذلك معلوماً في يافا كلها فآمن كثيرون بالرب".
10-26القدّيس العظيم في الشهداء ديمتريوس المفيض الطيب
أيقن ديمتريوس أن الساعة قد أتت ليتمجّد الله فيه، فأخذ يعد نفسه بالصلاة والدعاء. كما أوعز إلى خادمه الأمين لوبوس الذي كان يزوره في سجنه بتوزيع مقتنياته على الفقراء والمساكين.




