- الحاكم: عليك أن تقدّم الذبيحة للوثن، وإلاّ فالقانون يجيز معاقبتك بالموت حرقًا. - القدّيس: لن أقدّم ذبيحة للوثن، ولا أعبد إلّا الرّب يسوع المسيح الإله الوحيد في هذا الكون. - الحاكم: أنصحك بأن ترأف بنفسك، فأنت ما زلت فتىً. - القدّيس: حياتي هي المسيح ومنه كلّ الرأفة. - الحاكم: أنت كامل السن، قادر أن تعرف ما ينبغي عليك عمله! - القدّيس: أجل، ولذا أشتهي بلوغ كمال الحكمة الحق بأتّباع ربّي ومخلّصي يسوع المسيح. وأكمل القدّيس تريفون: "لا يسعني، أتّباعًا لنصيحتك والتماسًا لما فيه خير نفسي، سوى الثبات في الاعتراف باسم الرّب يسوع المسيح". وهكذا نال الشهادة.
في زيارته لأحد الأساقفة وجده طرح الفراش فقال له:" قم ولا تخف! ليس مرضك جسدياً بل روحياً. ردّ للفقراء ما حبسته عنهم تشفى. في تلك اللحظة فتح الروح أذن الأسقف الداخلية فعاد إلى نفسه وعرف علَّة قلبه. فلمَّا فتح خزائنه للفقراء عادت إليه صحَّته بعد ثلاثة أيام."