القدّيس فيليبس الرسول أحد الشمامسة السبعة



10-11

 القدّيس فيليبس الرسول أحد الشمامسة السبعة‎:

يمكن تقسيم المصادار التي تتكلّم عن القدّيس فيليبس إلى قسمين رئيسين:
1- أعمال الرسل.
2- التسليم الكنسي.

 

1- أعمال الرسل.

11- صيرورته شماسًا : الإصحاح السادس
" 1 وفي تلك الايام إذ تكاثر التلاميذ، حدث تذمّر من اليونانيين على العبرانيين أن أراملهم كن يغفل عنّهن في الخدمة اليومية.
فدعا الاثنا عشر جمهور التلاميذ وقالوا: لا يرضي أن نترك نحن كلمة الله ونخدم موائد. 3 فانتخبوا أيها الاخوة سبعة رجال منكم مشهودًا لهم ومملوين من الروح القدس وحكمة، فنقيمهم على هذه الحاجة. 4 واما نحن فنواظب على الصلاة وخدمة الكلمة.
5 فحسن هذا القول أمام كلّ الجمهور فاختاروا استفانوس رجلاً مملوًا من الايمان والروح القدس وفيلبس وبروخورس ونيكانور وتيمون وبرميناس ونيقولاوس دخيلًا أنطاكيًا. 6 الذين أقاموهم أمام الرسل فصلّوا ووضعوا عليهم الأيادي. 7 وكانت كلمة الله تنمو وعدد التلاميذ يتكاثر جدًا في أورشليم وجمهور كثير من الكهنة يطيعون الإيمان. 8 وأمّا استفانوس فاذ كان مملوًا ايمانًا وقوةً كان يصنع عجائب وآيات عظيمة في الشعب (أعمال 2:6-8) "

‏12- ذهاب فيلبس إلى السامرة وآيات وعجائب جرت على يديه:
Philip_Small بعد استشهاد استفانوس ورجمه من قبل اليهود باشراف شاول الذي عاد وصار بولس بعدما ظهر له الرّب يسوع المسيح على طريق دمشق، تشتت التلاميذ وصاروا مبشّرين للكلمة، " انحدر فيليبس إلى مدينة من السامرة وكان يكرز لهم بالمسيح" (أعمال الرسل 8‏).
4 فالذين تشتتوا جالوا مبشرين بالكلمة. 5 فانحدر فيلبس الى مدينة من السامرة وكان يكرز لهم بالمسيح. 6 وكان الجموع يصغون بنفس واحدة الى ما يقوله فيلبس عند استماعهم ونظرهم الآيات التي صنعها. 7 لأن كثيرين من الذين بهم أرواح نجسة كانت تخرج صارخة بصوت عظيم. وكثيرون من المفلوجين والعرج شفوا. 8 فكان فرح عظيم في تلك المدينة
9 وكان قبلاً في المدينة رجل إسمه سيمون يستعمل السحر ويدهش شعب السامرة قائلاً أنّه شيء عظيم. 10 وكان الجميع يتبعونه من الصغير إلى الكبير قائلين هذا هو قوّة الله العظيمة . 11 وكانوا يتبعونه لكونهم قد اندهشوا زمانًا طويلًا بسحره. 12 ولكن لما صدّقوا فيلبس وهو يبشر بالأمور المختصة بملكوت الله وباسم يسوع المسيح اعتمدوا رجالًا ونساء. 13 وسيمون أيضًا نفسه آمن. ولما اعتمد كان يلازم فيلبس. واذ راى ايات وقوات عظيمة تجرى اندهش
14 ولما سمع الرسل الذين في اورشليم ان السامرة قد قبلت كلمة الله ارسلوا اليهم بطرس ويوحنا.

هناك في تلك المدينة، جرت على يده آيات عظيمة حتى كانت الأرواح النجسة تخرج والمفلوجون والعرج يشفون. وقد آمن ببشارة ملكوت الله رجال ونساء كثيرون. وكان من بين هؤلاء سمعان الساحر الذي اعتمد ولازم فيليبس بعدما اعترته الدهشة مما عاينه من آيات وقوات. وسمعان الساحر هذا هو إيّاه من عرض على الرسولين بطرس ويوحنا، فيما بعد، مالاً إذا ما أعطياه سلطان منح الروح القدس لمن يشاء حتى إن السعي إلى اقتناء موهبة الله، عموماً بدراهم، ‏صار يعرف في الكنيسة بالسيمونية. ‏


13- فيلبس الرسول ووزير كنداكة: (أعمال 8)

وبعد السامرة كلَّم ملاك الرب فيليبس أن يذهب " نحو الجنوب على الطريق المنحدرة من أورشليم إلى غزّة التي هي برية فقام وذهب".

هناك التقى الحبشي الخصيّ وزير كنداكة، ملكة الحبشة، مسافراً، ففسّر له ما عجز أن يفهمه وحده إذ كان من أشعيا النبي: " مثل شاة سيق إلى الذبح ومثل خروف صامت أمام الذي يجزّه popهكذا لم يفتح فاه" (اشعياء 7:53‏-8)، فبشّره بالمسيح وعمّده في الطريق.

14- فيلبس الرسول في أشدود ومدن عدة إلى قيصرية: ( أعمال 8)
‏وبعدما أنجز فيليبس مهمّته خطفه روح الرب فوجد في أشدود. ومن أشدود سافر إلى قيّصرية (فلسطين) عابراً بعدة مدن ومبشّراً بالمسيح.
يرجّح أن قيصرية كانت موطن فيليبس. ‏

هذا كل ما يمدّنا به كتاب أعمال الرسل لجهة خدمة فيليبس وكرازته بالكلمة.


2- التسليم الكنسي:

تردّد أنه انتقل، فيما بعد، من قيّصرية فلسطين إلى مقاطعة تراليا في آسيا الصغرى حيث جعل أسقفاً وهدى الكثيرين إلى الإيمان ثم رقد بسلام في الرّب بعدما شاخ جداً.
‏إلى خدمة فيليبس الرسول الشماّس عندنا معلومة إضافية أنّه تزوج وأنجب أربع بنات نذرن العذرة وكن نبيّات في مدينة أبيهن قيصرية.
الكنيسة تعيّد لثلاثة منهن، القدّيسة هرميون المعترفة، والقدّيستين الشهيدتين خاريتينى واوتيخي، وذلك في اليوم الرابع من شهر أيلول من كل عام.