الحضور المجتمعيّ



4 -    الحضور المجتمعيّ

تعيش منطقتنا اليوم زمنًا تتلازم فيه السياسة مع المعطى الدينيّ بشكل ينعكس سلبًا على الطوائف والمؤمنين. لذلك، ترى الكنيسة نفسها مضطرّةً لتقول كلمة حقّ في مجالات تَشَوَّهت فيها صورة الإنسانيّة والدين والمسيحيّة أحياناً. إذ يُسْتغلّ نعتُ "المسيحيّة" أو "الأرثوذكسيّة" لأغراض شخصيّة، أو لأهداف لا تمت إلى الرسالة المسيحيّة بصلة.

إن "نوعيّة" الحضور المجتمعيّ الذي نطمح إليه لهو نقطة ارتكاز أساسية بالنسبة إلينا. علينا تدارس بعض الأفكار التي من شأنها أن تكون منطلقًا لآليات تشاوريّة تجعل من حضورنا في حياة المجتمع حضورًا ملموسًا وأكثر فعاليةً، علمًا أن هذا الأمر لا يتوقّف على المدى الأنطاكيّ الجغرافيّ بل يطول أيضًا الأبرشيات الأخرى في بلاد الانتشار.