القدّاس الإلهيّ الإحتفاليّ بمناسبة تنصيب…



2023-12-09
القدّاس الإلهيّ الإحتفاليّ بمناسبة تنصيب المتروبوليت غريغوريوس خوري على أبرشية حمص
حمص، ٩ كانون الأوّل ٢٠٢٣
 
أقام صاحب الغبطة البطريرك يوحنّا العاشر القدّاس الإلهيّ لمناسبة تنصيب المتروبوليت غريغوريوس (خوري) على أبرشية حمص وتوابعها، بمشاركة السادة المطارنة الياس (صور وصيدا)، سلوان (جبل لبنان)، باسيليوس (عكار)، إغناطيوس (فرنسا)، أنطونيوس (زحلة)، نقولا (حماه)، أثناسيوس (اللاذقية)، وأفرام (حلب).
والسادة الأساقفة:
رومانوس (الحنّاة)، موسى (خوري)، ديميتري (شربك)، قسطنطين (كيّال)، يوحنا (بطش)، أرسانيوس (دحدل) وموسى (الخصي) ولفيف من الإكليروس، بحضور عائلة المطران غريغوريوس وشخصيات رسميّة وأمنية وحشد من المؤمنين من أبناء حمص ومن مختلف الأبرشيات الأنطاكية.
توقّف المطران غريغوريوس في عظته حول إنجيل اليوم، ووضّح أن السراج هو قلب الانسان،
والشعلة المضاءة هي الروح القدس الذي أخذناه في المعمودية والميرون المقدّس. وتوقّف عند الآية التي قالها الربّ يسوع: الذي له يُعطى ويُزاد والذي ليس له فالذي معه يُؤخذ منه.
وتساءل هل السراج المُضاء داخل القلب، مضاء بالروح القدس أم بشيء آخر؟ فإذا كان مضاءاً بالروح القدس فيخرج منه محبة، وداعة، تواضع وصبر. أما إذا كان الروح القدس منطفىء داخل قلب الإنسان، فسيخرج الحسد والغيرة والنميمة والكلام السيء.
وختم مشدّدًا، على أنّ دعوة الإنجيل اليوم لنا جميعاً أن نُبقي شعلة الروح القدس مضاءة داخل القلب لأنها هي التي تجعل قلب الإنسان يفيض على من حوله سلامًا ومحبة وتواضعاً. وهذا ما نحن بحاجة له أكثر من الماديات في كثير من الأحيان.
وفي ختام القدّاس، بارك صاحب الغبطة للمتروبوليت الجديد ولأبرشية حمص داعياً لها أن تحلّ عليها بركات الربّ السماويّة والأرضيّة، على أن تبقى "كنيستنا الأنطاكية دائمًا عامرة".
بعد القداس الإلهيّ، استقبل صاحب الغبطة مع مطران حمص الجديد، السيد نُمير مخلوف محافظ حمص والعميد سمير جمعة قائد شرطة حمص. وأيضاً توافد المهنئون من أبناء حمص إلى دار المطرانية محتفلين بمطرانهم الجديد.